لا عبرة لدخول الشهر بارتفاع الهلال أو حجمه
لقد نوه المولى عز وجل في محكم التنزيل إلى انتقال الهلال في منازله حتى يصبح في مراحلة النهائية كالعرجون القديم، وفي ذلك اشارة لآخر اطوار القمر والتي تبدأ بالهلال ونتيجة حركته التقهقرية نحو الشرق يظهر في مرحلة التربيع ثم البدر ثم التربيع الاخير واخيرا كالعرجون الذي يتبعة الاستتار الذي يتخلله الاقتران، وهو أن يكون القمر بمحاذاة الشمس تماما. ولان مدار القمر حول الارض مائل بحوالي خمس درجات فان هذه المحاذاة غالبا لا تكون مرئية إلا في حالات كسوف الشمس حيث يكون القمر مغطيا لقرص الشمس كليا او جزئيا. وقد غربت شمس يوم الاحد 29 من شهر ذو الحجة 1434هـ الموافق 3 نوفمبر 2013م وهي في حالة كسوف جزئي شوهد في كل انحاء الجزيرة العربية وهذا ما يوضحه الشكل الذي تم تصويرة على ساحل ينبع. في الشكل يتضح ان مركز قرص الشمس سيغرب قبل مركز قرص القمر وانهما كانا متحاذيان (أي لحظة الاقتران) قبل ذلك وقد تأخر القمر إلى الأعلى (باتجاه الشرق) نتيجة حركته التقهقرية حول الأرض، ولعلني هذا الوضع افند بعض الامور الخاصة بدخول الشهور القمرية. اولا : يشير غروب الشمس وهي في حالة كسوف جزئي إلى ان جزءً من القمر كان امام الشمس وأنهم...